أخبار عاجلة
ارتفاع عدد ضحايا هجمات سريلانكا إلى 262 قتيلًا -
أبرز 7 ميزات تقدمها نسخة iOS 13 الجديدة -
استثناء فنادق 4 و 5 نجوم من كشف جاهزية الحج -
توحيد إجراءات 177 محكمة بالدرجة الأولى -
هلاك 4 إرهابيين هاجموا مباحث الزلفي -
لحظة انفجار سيارة تسلا في شنجهاي والشركة ترد -
92 % التوطين في السعودية للكهرباء -
أرامكو تستحوذ على حصة شل بمصفاة ساسرف -

وسط بوادر تمرد.. انقسامات وانشقاقات تهدد إخوان تونس

هناك صراع داخل حركة النهضة التونسية ورجح مراقبون أن يتصاعد هذا الصراع مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المرتقبة، وسط احتمالية ترشح رئيس الحركة للرئاسة

تلوح في الأفق بوادر انشقاقات داخل حركة "النهضة" التونسية التابعة لإخوان تونس، بعد حالة التباين والانقسام التي بدت واضحة بشكل كبير بين قيادات الحركة والصراع داخل مؤسسات "النهضة" حول "خلافة" رئيسها راشد الغنوشي بعد الحديث عن احتمال ترشحه للاستحقاق الرئاسي المقبل. لا يقتصر الأمر على الخليفة المتوقع للغنوشي، بل نجد أن هناك حالة من الانقسام حول فكرة احتمالية ترشح الغنوشي للانتخابات الرئاسية، فهناك قيادات في الحركة ترى أن الغنوشي هو المرشح الطبيعي للحركة للانتخابات الرئاسية المقبلة.

في الوقت ذاته يرى آخرون أنه ليس من مصلحة البلاد والنهضة ترشح راشد الغنوشي للرئاسة. "النهضة" و"تحيا تونس" انقسمت قيادات النهضة أيضا حول الحزب الجديد لرئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد "تحيا تونس"، وهو ما كشف عن صراع داخل الحركة، ورجح مراقبون أن يتصاعد هذا الصراع مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية

في الوقت ذاته يرى آخرون أنه ليس من مصلحة البلاد والنهضة ترشح راشد الغنوشي للرئاسة.

"النهضة" و"تحيا تونس"

انقسمت قيادات النهضة أيضا حول الحزب الجديد لرئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد "تحيا تونس"، وهو ما كشف عن صراع داخل الحركة، ورجح مراقبون أن يتصاعد هذا الصراع مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المرتقبة بالبلاد.

لماذا تخلى «السبسي» عن رئيس الحكومة التونسية؟

وكان مجلس "شورى النهضة" قد عقد مؤخرا اجتماعه وسط أجواء "عاصفة" على خلفية الانقسام حول الموقف من حزب الشاهد.

ووصف مصدر قيادي في حركة "النهضة" هذا الاجتماع لمجلس شورى النهضة بـ"العاصف"، مشيرًا إلى أنه شهد اتهامات كبيرة وجهت إلى راشد الغنوشي بدعم رئيس الحكومة يوسف الشاهد على حساب المصلحة الوطنية، بحسب "إرم نيوز".

الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أكد أن راشد الغنوشي يعد المساند الأصلي للحكومة، موضحا أن الشاهد والنهضة "اتجاهان" من حقهما أن يكون لهما تأثير في الأيام القادمة، وفقا لـ"موزاييك".

إنهاء زعامة الغنوشي‎

وبرز أيضا تعالي الأصولت بين قيادات داخل "النهضة" تطالب بإنهاء زعامة راشد الغنوشي، فقد أكد القيادي في حركة النهضة عبد اللطيف المكي، أن النظام الأساسي للحركة تجاوزه الزمن، خصوصًا في ما وصفه بالقيادة الأحادية التي تقوم على انتخاب رئيس للحركة في مؤتمر، بينما يعين الرئيس المنتخب بنفسه أعضاء المكتب التنفيذي للحزب.

وقال المكي القيادي الأبرز في معارضة توجهات الغنوشي "إن تيارًا كاملًا داخل حركة النّهضة يرى أن المنطق يقول إن أعضاء المكتب التنفيذي يجب أن يكونوا منتخبين في المؤتمر"، معتبرًا أن النظام الأساسي القائم لا يمكن الوجود بهذا المكتب إلا من يرضى عنهم رئيس الحركة راشد الغنوشي.

إجراءات النقد الدولي في تونس.. نهضة اقتصادية أم انتكاسة طاحنة؟

المكي أشار إلى أن رئيس حركة النهضة الحالي، وزعيم الإخوان المسلمين التاريخي راشد الغنوشي، لن يكون رئيسًا للنهضة بعد مؤتمرها القادم في تونس.

تيار كامل داخل الحركة ينادي بالتخلي عن النظام الرئاسي في إدارة شؤونها، من ضمنهم القياديون، عبد الحميد الجلاصي ومحمد بن سالم وسمير ديلو وزبير الشهودي ورضا السعيدي، وأبرزهم النائب الحالي لراشد الغنوشي علي العريض.

بوادر انشقاق

لم يقتصر الأمر على الانقسامات فقط، بل وصل الأمر إلى بوادر انشقاق داخل الحركة، حيث لوح لطفي زيتون المستشار السياسي لرئيس "النهضة" اليوم الثلاثاء، بإمكانية الانشقاق عن الحركة وتأسيس حزب جديد، قبل أشهر من الانتخابات المرتقبة بالبلاد.

إقالة وزير الداخلية التونسي.. هدية رئيس الحكومة لحركة النهضة

زيتون هاجم بعض القيادات في النهضة، واتهمهم بـ"التجسس" على اجتماعات مجلس شورى الحركة، لصالح حكومة يوسف الشاهد، مشيرا إلى وجود ما وصفها بـ"مضايقات هامشية" من بعض الأعضاء في حركته، وفقا لـ"الشارع المغربي".

زيتون انسحب من اجتماع مجلس شورى الحركة مساء السبت غاضبًا، عقب كلمة له حمل فيها راشد الغنوشي "مسؤولية تعنته وتمسكه بدعم الشاهد رغم الانحرافات التي تشوب العملية السياسية".

التلويح بالاستقالة.. سلاح «نداء تونس» لإجبار «الشاهد» على الرحيل

ويرى مراقبون أن تصريحات لطفي زيتون تشير إلى احتدام الانقسامات داخل مؤسسات "النهضة" بشكل غير مسبوق، وسط مؤشرات على بدء ما يسمى بالتيار "الإصلاحي" داخلها إعلان التمرد على الزعيم التاريخي للحركة.