نيقوسيا تتوقع أن يعرب مجلس الأمن عن دعمه لاستئناف محادثات تسوية القضية القبرصية

نيقوسيا تتوقع أن يعرب مجلس الأمن عن دعمه لاستئناف محادثات تسوية القضية القبرصية
نيقوسيا تتوقع أن يعرب مجلس الأمن عن دعمه لاستئناف محادثات تسوية القضية القبرصية
صرّح مصدر حكومي قبرصي بأن نيقوسيا تتوقع أن يقدم مجلس الأمن الدولي دعمه لاستمرار العملية الجارية والرامية إلى استئناف مفاوضات التسوية الشاملة للقضية القبرصية، وذلك في حال إصدار المجلس بيان متعلق بالأمر بعد تقديم الإحاطة المتعلقة بتطورات القضية القبرصية.
ونقلت وكالة الأنباء القبرصية عن المصدر القول إنه ليس من المؤكد بعد أن يقوم مجلس الأمن بإصدار بيان حول الأمر، غير أنه من المتوقع أن يعرب المجلس عن دعمه لاستئناف تلك المفاوضات في حال إصدار مثل هذا البيان.
وأضاف المصدر أن الأمين العام للأمم المتحدة لم يكشف، خلال الاجتماع القصير الذي أجراه مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس في الصين الأسبوع الماضي على هامش منتدى الحزام والطريق، عن أوراقه فيما يتعلق بكيفية التخطيط للمضي قدما في تسوية المشكلة القبرصية في المستقبل
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قد قدم - في شهر أبريل الماضي - إلى أعضاء مجلس الأمن تقريره حول مهمة المساعي الحميدة التي قام بها في قبرص، والتي عُممت كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن في 23 أبريل الماضي.
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة برودروموس برودرومو - بعد اختتام زيارة أناستاسياديس لبكين - إنه خلال لقاء الأخير بجوتيريش، أكد الرئيس القبرصي إرادته وإرادة الجانب القبرصي اليوناني لاستئناف المفاوضات واستعداده للمساهمة في الجهود الجارية إما عن طريق الاجتماع مع زعيم القبارصة الأتراك أو بطريقة أخرى يشير إليها الأمين العام للأمم المتحدة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم تقسيم قبرص منذ عام 1974 بعد أن غزتها تركيا واحتلت الثلث الشمالي من الجزيرة القبرصية. وقد فشلت حتى الآن جميع الجولات المتكررة لمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في التوصل إلى حل يعيد توحيد الجزيرة، وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات أُجريت في يوليو من عام 2017 في منتجع كران مونتانا بسويسرا.