أخبار عاجلة
250 ألف شرطى لتأمين «استفتاء 2019» -

عرض باليه يعيد مارى أنطوانيت إلى أوبرا فرساى

عرض باليه يعيد مارى أنطوانيت إلى أوبرا فرساى
عرض باليه يعيد مارى أنطوانيت إلى أوبرا فرساى

شهدت أوبرا فرساي الملكي قبل قرنين الاحتفال بزواج ملك فرنسا لويس السادس عشر وأرشيدوقة النمسا ماري أنطوانيت، ومؤخرًا استقبل المسرح نفسه عرض باليه حول آخر ملكات فرنسا.

وتُقدم العروض من الجمعة إلى الأحد، فرقة مالاندان باليه بياريتس، وينطلق العرض من على مأدبة العشاء احتفالًا بالزواج.

يقول تييري مالاندان، مدير الفرقة ومصمم عرض "ماري أنطوانيت": "المأدبة كانت أول شيء ينفذ فعلًا في هذا المسرح"، مؤكدًا أن تحويل قصة هذه الشخصية التاريخية الساحرة المعقدة إلى عرض راقص لم يكن سهلًا أبدًا.

ويوضح مالاندان: "لقد رفضت المهمة في البداية، لأن الأمر بدا لي صعبًا جدًا، وشخصية ماري أنطوانيت لا تحظى بشعبية عندنا".

ويقول مصمم الرقص البالغ 59 عامًا: "قد تصلح شخصية ماري أنطوانيت لرواية أو فيلم، لكنها ليست بالضرورة شخصية لعرض راقص"، مشيرًا إلى أنه استوحى تفاصيل من مرجع "سيرة ملكة فرنسا الأخيرة" للكاتب ستيفان زفيج.

وقد كانت لهذه الشخصية الملقبة بـ"النمساوية" حياة أخرى من خلال شاشة السينما في "ماري أنطوانيت" للمخرج فان دايك، من بطولة نورما شيرير عام 1938، فضلًا عن فيلم صوفيا كوبولا مع كيرستن دانست عام 2006، مرورًا بفيلم جان دولانوا مع ميشال مورجان في عام 1956.

وقرر تييري مالاندان في نهاية المطاف الالتفاف على صعوبات تحويل الجوانب السياسية إلى رقص، خاصة أن تقديم عرض باليه عن أشهر ملكة فرنسية في فرساي يشكل عرضًا لا يُرفض.

ويوضح مالاندان، مدير مركز تصميم الرقص الطوني في بياريتس: "يضاف إلى ذلك أن ثمة اهتمام كبير خارج فرنسا، ولدينا الكثير من الجولات إلى الخارج".

ووصل الجمعة 20 أمريكيًا خصيصًا لحضور العرض، حسب ما أكد مالاندان.