أخبار عاجلة
طريقة عمل تشيز كيك بالبراونيز -

«الإفريقي» يرعى مؤتمراً للمصالحة الليبية في يوليو

«الإفريقي» يرعى مؤتمراً للمصالحة الليبية في يوليو
«الإفريقي» يرعى مؤتمراً للمصالحة الليبية في يوليو

أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي موسى الفكي، أنّ مؤتمراً «للمصالحة الوطنية» في ليبيا سيعقد في يوليو في أديس أبابا، بهدف إخراج البلد الغارق في الفوضى من أزمته، بعد مؤتمر في غدامس برعاية الأمم المتحدة الشهر الحالي، فيما حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، الليبيين على إيجاد تسوية سياسية ترضي كافة الأطراف.
قال الفكي خلال مؤتمر صحفي، في ختام اجتماع حول ليبيا في تونس، إنّ ندوة المصالحة الليبية «تمثّل فرصة لليبيين»، وقال إنّ «الوقت حان لكي يناقش الأطراف السياسيون الليبيون مصير بلدهم»،من دون مزيد من التفاصيل. وبالإضافة إلى الفكي شارك في الاجتماع كلّ من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ووزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موجيريني، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس.
وعقد هذا الاجتماع الرباعي حول ليبيا بمبادرة من الجامعة العربية عشية القمة العربية.
وقبل مؤتمر أديس أبابا سيعقد في مدينة غدامس في غرب ليبيا «ملتقى وطني» في إبريل الحالي يرمي إلى تحديد موعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في البلد الغارق في الفوضى منذ الإطاحة بنظام الزعيم الراحل معمر القذافي في 2011.
ودعا جوتيريس في المؤتمر الصحفي، الليبيين إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية في التوصل إلى تسوية ترضي جميع الفرقاء. وأوضح أن اللجنة الرباعية ستعمل على وضع الآليات الكفيلة من أجل إنجاح العملية السياسية في ليبيا. وقال «أشعر بالأمل تجاه الوضع في ليبيا، رغم صعوبته. يتعين استغلال الفرصة السانحة الآن للمساعدة في تعزيز الحل الذي يقوده الليبيون».
وقال أمين الجامعة العربية أحمد أبو الغيط: «هناك جهد يبذل وهناك ملتقى وطني يتم الإعداد له من 14 إلى 16 إبريل القادم. ونأمل أن تنجح هذه العملية السياسية في تحقيق الهدف وهو إعادة بناء الدولة الليبية بكافة مؤسساتها وتحقيق الاستقرار في ليبيا». ولم يخف أبو الغيط أن الوضع في ليبيا بالغ التعقيد لكنه أشار أساساً إلى إمكانية تجاوز الخلافات الحالية بين رئيس حكومة الوفاق فايز السراج وقائد الجيش خليفة حفتر الذي يسيطر على شرقي البلاد.
وأفاد غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا، بأن اللجنة الرباعية وافقت على تبني توصيات الملتقى الوطني الليبي المقرر في غدامس. ودعا الليبيين إلى «عدم تضييع الفرصة لبناء الدولة الموحدة والعادلة والقادرة».
من جهة أخرى أجرت ليبيا انتخابات محلية نادرة في تسع بلدات السبت على الرغم من أن نسبة الإقبال في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ خمس سنوات لم تتجاوز 38 في المئة تقريباً. وقال مسؤولون إن الانتخابات جرت في تسعة مجالس فقط من بين 69 مجلساً محلياً في جنوبي ليبيا وغربيها. ولم ترد تقارير عن أعمال عنف أو تخريب. وأنشأت ليبيا 120 مجلساً محلياً في 2013 في محاولة لإنهاء الحكم المركزي وحكم الفرد الواحد الذي استمر 42 عاماً. وأجرت بعض المجالس انتخابات في 2014. وتضم الإدارة المحلية لكل مجلس سبعة أعضاء، وتقوم بعد ذلك بانتخاب رئيس بلدية.
وستجري انتخابات محلية كل سبت إلى أن يجري 33 مجلساً انتخاباته ثم يتم مواصلة العمل بعد انتهاء شهر رمضان وبذلك يكون قد تم انتخاب كل المجالس.
(وكالات)