أخبار عاجلة
السباق المصري مع الزمن -
الزيادة السكانية والإصلاح الاقتصادي -
مغربي يحب الجزائر! -
هنَّ رياحين خُلِقن لنا! -
المشير أبو غزالة.. -
تمثال رمسيس الثاني «2» -
بلاتر واستعمار أفريقيا -

جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي تُطلق الدورة 11 اليوم

دبي: أحمد مصطفى

أعلنت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي؛ إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن اختيار محور التنافس للدورة الحادية عشرة من الجائزة الأكبر من نوعها من حيث قيمتها وتعدد فئاتها، والأولى على الإطلاق التي تعنى بجانب الإبداع في العمل الرياضي، وهو: أفضل المشاريع والبرامج والمبادرات الإبداعية التي تسهم في تمكين المجتمعات، من خلال قيم التسامح وإدارة المعرفة في المجال الرياضي، وأي محور تنافس يعتمده مجلس أمناء الجائزة.

كما أعلنت عن فتح باب الترشح بداية من اليوم الاثنين وحتى 31 أغسطس 2020، كما تم تحديد فترة الإنجازات المؤهلة للتنافس للفوز بفئات الدورة الحادية عشرة، والتي يجب أن تكون قد تحققت خلال الفترة من الأول من سبتمبر 2018، وحتى 31 أغسطس 2020، وموعد تكريم الفائزين خلال يناير 2021.

ووجهت الأمانة العامة للجائزة، الدعوة للرياضيين الأفراد والفرق والمؤسسات الإماراتية والعربية، وللمؤسسات والاتحادات الرياضية العالمية، بتقديم ترشيحاتها للتنافس على الفوز بفئات الجائزة، وفق مستويات الإنجازات الفردية والجماعية، ومحور التنافس ضمن الفئة المؤسسية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته موزة المري، أمينة عامة الجائزة بمقر مجلس دبي الرياضي، بحضور ناصر أمان آل رحمة، مدير الجائزة، وأعضاء فرق عمل الأمانة العامة للجائزة.

وعبرت المري عن شعورها بالفخر بإنجاز عمل مهم قطع شوطاً كبيراً خلال السنوات العشر الماضية، وتم تكريم 230 من الشخصيات القيادية الرياضية، والرياضيين الأفراد والفرق والمؤسسات المبدعين من جميع أنحاء العالم، من أجل تحقيق رؤية الجائزة ورسالتها، وتحقيق أهدافها لتطوير القطاع الرياضي، والارتقاء بمستوى الإنجازات من خلال تكريم المبدعين في شتى مجالات العمل الرياضي، وتقدير جهود صناع المجد الأكثر تميزاً وإبداعاً في تطوير العمل المؤسسي الرياضي محلياً وعربياً وعالمياً، وزيادة مستوى التنافسية الرياضية.

وأكدت المري أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي؛ راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس الجائزة، اعتمدا قراراً بتحول الجائزة ومنحها مرة كل سنتين، بداية من الدورة الحادية عشرة.

وجاء القرار من أجل الوصول إلى كافة الأفراد والمؤسسات على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية، وأصحاب الإنجازات، والوجود والتشارك مع أصحاب القرار والمؤسسات المختلفة، كما أنه يلبي كافة طلبات الأبطال في مختلف الرياضات، لكون الدورات الأولمبية والآسيوية وكؤوس العالم تقام مرة كل 4 سنوات.

وأكدت أمينة عامة الجائزة، أن اختيار أفضل المشاريع والبرامج والمبادرات الإبداعية التي تسهم في تمكين المجتمعات من خلال قيم التسامح، وإدارة المعرفة في المجال الرياضي، وأي محور تنافس يعتمده مجلس أمناء الجائزة، ليكون محوراً للتنافس المؤسسي للدورة الحادية عشرة، ينسجم مع نهج القيادة الرشيدة ويأتي أيضاً من خلال عضوية الجائزة في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ضمن فئة تمكين المجتمعات، حيث تعمل الجائزة من خلال محور التنافس لهذه الدورة، وجميع الدورات، على حث المؤسسات الرياضية المحلية والعربية والدولية، لإطلاق المبادرات وتنفيذها وتحقيق نتائج إيجابية في المحور المهم الذي يتم اختياره سنوياً، والذي يأتي مكملاً لما تم إنجازه في الدورات السابقة للجائزة، وتم تحديد محور التنافس ضمن الحوكمة الرياضية، وتمكين المرأة في المجال الرياضي، وأيضاً تمكين الشباب.

وأكدت المري أن الجائزة ترتبط بعلاقات تواصل وتعاون مع 204 لجان أولمبية وطنية، و178 لجنة بارالمبية، و33 من الاتحادات الرياضية الدولية للرياضات الأولمبية الصيفية، و7 اتحادات رياضية دولية للرياضات الأولمبية الشتوية، و69 اتحاداً ولجنة أولمبية وطنية عربياً، و34 اتحاداً دولياً معترفاً به من اللجنة الأولمبية الدولية.

من جانبه أكد ناصر أمان آل رحمة، مدير الجائزة، حرص مجلس الأمناء على التواصل والتعاون مع الجهات الداعمة للعمل الرياضي، من أجل تحقيق أهداف الجائزة نحو تطوير العمل الرياضي والارتقاء بمستوى الإنجازات الرياضية، لتصل إلى مستوى الإبداع الرياضي في جميع المجالات، وفي مقدمة هذه الجهات المؤسسات الإعلامية الوطنية والعربية والدولية أيضاً.

وقال: «المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والدولية، لا تقوم بنقل أخبار الجائزة ونشر التقارير عن إنجازاتها؛ بل نحن نعتبرها شريكة أساسية لنشر فكر الجائزة ونقل رسالتها للقطاع الرياضي في كل مكان، والعمل بالشراكة مع الجائزة لترسيخ نهج الإبداع في العمل الرياضي. ولذلك نحن حريصون على اللقاء مع ممثلي المؤسسات الإعلامية قبل إطلاق أي دورة للجائزة، كما أننا حريصون على التواصل معهم على مدار العام».