ذكرى تأسيس "البوابة".. القلم في مواجهة البندقية.. والكلمة في مواجهة القنابل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مواجهة التطرف والإرهاب، والدفاع عن المجتمع فى مواجهة من حملوا السلاح لفرض آرائهم المتشددة، كانت رسالة جريدة «البوابة» منذ صدورها قبل خمس سنوات. القلم فى مواجهة البندقية، والكلمة فى مواجهة القنابل، والأفكار فى مواجهة الرجعية والتشدد، معارك خضناها كانت كفيلة أن تضع البوابة ورئيس تحريرها النائب عبدالرحيم على، والصحفيين المنتمين لها فى خط المواجهة الأول مع إرهابيين خططوا لهدم المجتمع والسيطرة على مصر وتحويلها إلى مجرد جزء من خلافة مزعومة.

خمس سنوات، من الدفاع عن الإسلام الحضاري، فى مواجهة متأسلمين تبنوا تفسيرات خاطئة لتنفيذ مخططاتهم، وضعت «البوابة» فى مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية منذ لحظة وصولهم إلى السلطة حتى ثار الشعب عليهم عام 2013، معلنا نهاية جماعة اتخذت من الدم والقتل منهجا. 

لم تكتف «البوابة» بمواجهة جماعات الشر فى الداخل، بل كشفت عمن يقف خلفهم فى الخارج ففضحت المخطط العثماني، للرئيس التركى رجب طيب أردوغان وحزبه، لاستخدام مسلحين لتدمير المنطقة العربية وتحقيق ما يحلم به من عودة الخلافة العثمانية. 

خلال خمس سنوات نجح خلالها فريق «البوابة»، فى التصدى لمؤامرات الشر على مصر، ولعب دور فى إعادة مصر إلى مسارها الصحيح كقائدة للتنوير والنهضة فى المنطقة.

خمس سنوات، استطاع «فريق البوابة» أن يقدم صحافة يرتضيها للقارئ، تحمل همومه وتعبر عنها، فكانت المهنية واحترام القارئ هى منهجنا، ومن الدفاع عنه فى مواجهة قوى الشر، حتى التعبير عن أحلامه كانت طريقنا الذى اخترناه منذ بداية المشوار حتى الآن.

واذا كان لديك اى استفسار عن هذا المقال ذكرى تأسيس "البوابة".. القلم في مواجهة البندقية.. والكلمة في مواجهة القنابل الرجاء الاتصال بنا

0 تعليق