متطرفون يدربون إعلاميين أفارقة في تركيا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
متطرفون يدربون إعلاميين أفارقة في تركيا, اليوم الأحد 1 ديسمبر 2019 01:01 صباحاً

كشف موقع «نورديك مونيتور» عن رعاية تركيا لبرنامج تدريبي لممثلي وسائل الإعلام الأفريقية، تضطلع به منظمات إسلامية مثيرة للجدل.

وقال الموقع: بينما ظل مئات الصحفيين محتجزين في تركيا لسنوات بتهم محل شك، رعت الحكومة التركية بين 21 أكتوبر و12 نوفمبر برنامجا تدريبيا لممثلي وسائل الإعلام الأفريقية تتولى فيه منظمات إسلامية مثيرة للجدل التدريب على أخلاقيات وسائل الإعلام والصحافة، وأردف: نظم برنامج تدريبي قصير للصحفيين الأفارقة، والمعروف رسميًا باسم برنامج تدريب ممثلي وسائل الإعلام في أفريقيا AFMED، من قبل جمعية الباحثين الأفارقة التي أسسها السفير السابق أحمد كافاس، المتعاطف مع تنظيم «القاعدة» الإرهابي.

» الإرهاب المتطرف

وتابع «نورديك مونيتور»: من بين المساهمين الآخرين في البرنامج مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية (IHH)، وهي مؤسسة خيرية متورطة في تهريب أسلحة للجماعات الإرهابية المتطرفة في سوريا وليبيا.

وأشار التقرير إلى أن كافاس كان سفيرا لتركيا لدى تشاد بين عامي 2013 و2015، مضيفا: سبق له أن أعلن عبر «تويتر» أن تنظيم القاعدة ليس إرهابيا، كما اتهم فرنسا بالمبالغة المتعمدة في التهديد الإرهابي في مالي.

وفسر المشرعون والصحفيون منشوراته على أنها تعني أنه يرى «القاعدة» حركة مقاومة مشروعة، وأطلق المشرعون الأتراك حينها تحقيقا برلمانيا يهدف إلى إجبار السفير على شرح تعاطفه مع تنظيم القاعدة.

وأشار «نورديك مونيتور» إلى أن الشريك الثاني للمشروع مؤسسة دنيز فينيري، التي أدان القضاء الألماني 3 أتراك باختلاس التبرعات المقدمة لها.

وبحسب التقرير، فقد اتهم الثلاثي بـ 200 تهمة، واعترفوا باختلاس 18.6 مليون يورو نقدا من الحسابات المصرفية لفرع دنيز فينيري في ألمانيا.

» العلاقة بـ«أردوغان»

وأشار التقرير إلى أن حملة طلب التبرعات كانت تتم عبر إعلان على القناة السابعة المملوكة لعائلة البيرق، التي لديها علاقات وثيقة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وأضاف: خلال المشروع، تم تدريب الصحفيين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي، والصحافة الرقمية والإنترنت، وجمع المعلومات وتوفير المصادر، والاقتصاد الإعلامي، والتصوير الفوتوغرافي، وتقنيات المقابلة، والإرهاب، والطاقة، والسياسة الخارجية التركية والدبلوماسية الإنسانية.

وأردف: «مع ذلك، فقد تم إطلاع الصحفيين الأفارقة على المبادرات الإنسانية لتركيا من قبل حسين أوروك نائب رئيس مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية، الذي تحدث سابقًا عن أهمية الفصائل المسلحة مثل قوات «بانغاسامورو» الإسلامية المسلحة، الجناح المسلح لجبهة تحرير «مورو» في الفلبين».

وبحسب التقرير، فإن مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية متهمة بتهريب الأسلحة للمتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة في سوريا وليبيا وتعمل بمثابة باب دوار لتعيين المتطرفين والمتعصبين دينيا في الوظائف الحكومية بمساعدة شركات ومؤسسات عائلة الرئيس التركي.

واذا كان لديك اى استفسار عن هذا المقال متطرفون يدربون إعلاميين أفارقة في تركيا الرجاء الاتصال بنا

0 تعليق