أخبار عاجلة

العملة الموحدة اليورو تستأنف الارتداد من الأدنى لها في قرابة عامين أمام الدولار الأمريكي

العملة الموحدة اليورو تستأنف الارتداد من الأدنى لها في قرابة عامين أمام الدولار الأمريكي
العملة الموحدة اليورو تستأنف الارتداد من الأدنى لها في قرابة عامين أمام الدولار الأمريكي

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الخامسة في سبعة جلسات من الأدنى لها منذ 26 من حزيران/يونيو من عام 2017 أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:09 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.12% إلى مستويات 1.1317 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1303 بعد أن حقق الزوج الأعلى له خلال تداولا الجلسة عند 1.1327، بينما حقق الأدنى له عند 1.1302.

 

هذا وتتطلع الأسواق من قبل ألمانيا أكبر اقتصاديات منطقة اليورو إلى صدور قراءة مؤشر أسعار الجملة والتي قد تعكس ارتفاعاً 0.3% مقابل تراجع 0.7% في كانون الثاني/يناير الماضي، وذلك قبل أن نشهد عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل الكشف عن القراءة النهائية السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي قد تعكس استقرار النمو عند 1.5% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية لشهر كانون الثاني/يناير، ومقابل نمو 1.4%.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس مناشدة رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك لقادة الاتحاد الأوروبي الـ27 بأن يقوموا بالمناقشة والنظر في تأجيل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي لفترة طويلة في حالة قامت بريطانيا بطلب تأجيل الخروج بناءاً على أسباب واضحة، مع أفادته بأن التأجيل لفطرة طويلة يعطي للمملكة الوقت الكافي للبحث والتدقيق في استراتيجيتها الخاصة حيال الخروج وبناء خطة واضحة للتعامل معها.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد أعرب المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية عن كون قرار تأجيل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون بالإجماع من قبل قادة الاتحاد الأوروبي وأنه في حالة بقاء المملكة كعضو في الاتحاد خلال فترة الانتخابات البرلمانية المقبلة فيتوجب عليها أن تشارك في هذه الانتخابات، وتلي ذلك تصويت البرلمان البريطاني على تأجيل موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي لما بعد 29 من هذا الشهر.

 

على الصعيد الأخر، تترقب الأسواق حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي للكشف عن قراءة مؤشر نيويورك الصناعي والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 10.1 مقابل 8.8 في شباط/فبراير الماضي، وذلك قبل أن نشهد من قبل أكبر دولة صناعية في العالم صدور قراءة مؤشر الإنتاج الصناعي والتي قد توضح ارتفاعاً 0.4% مقابل تراجع 0.6% في كانون الثاني/يناير ، وأظهر قراءة مؤشر معدل استغلال الطاقة تسارع النمو إلى 78.5% مقابل 78.2%.

 

وصولاً إلى صدور القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 95.5 مقابل 93.8 في شباط/فبراير مع الكشف عن توقعات المستهلكين للتضخم لعام واحد مقبل ولخمسة أعوام مقبلة، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة إحصائية فرص العمل ودوران فرص العمل والتي قد تعكس انخفاضاً إلى 7.27 مليون مقابل 7.34 مليون في كانون الأول/ديسمبر الماضي.