أخبار عاجلة

سيدات سيناء يسطرن أسماءهن في قائمة النجاح.. والمشروعات الصغيرة كلمة السر

سيدات سيناء يسطرن أسماءهن في قائمة النجاح.. والمشروعات الصغيرة كلمة السر
سيدات سيناء يسطرن أسماءهن في قائمة النجاح.. والمشروعات الصغيرة كلمة السر
سطرت سيدات في مدينة العريش شمال سيناء أسماءهن بين فئة المتدربات والمهنيات بعد أن تسلحن بسلاح الطموح ونهضن بأنفسهن وحصلن على أهدافهن بخبرة الحياة .

السيدة هويدا كانت إحدى تلك النماذج والتي قالت إنه منذ بداية زواجها وهي تعاني من تدني دخل الزوج وعندما أنجبت الأبناء وكبروا، بدأت المصاريف تزيد والطلبات تكثر فما كان منها إلا أن عادت مرة أخرى إلى الخياطة، حيث كانت تخيط ملابس أسرتها بنفسها ومن هنا بدأت فكرة استثمار هذه القدرة والتحقت بدورة خياطة بغرض الحصول على شهادة معتمدة، مضيفة " وللتوسع في عمليات البيع كان لابد من الاطلاع على الجديد من الموديلات والإكسسوارات الملحقة بها وصنع الحقائب من القماش وتزيين الأحذية من نفس لون الإكسسوار والحقيبة لمواكبة العصر".

أما أسماء بيومي من مدينة العريش شمال سيناء، فهي إحدي السيدات المكافحات في الحياة بعد أن تركها زوجها ومعها 3 بنات لتخوض الحياة منفردة دون سند أو عائل، تقول ان فكرة تسويق الإنتاج من الأعمال البدوية جاءتها بعد تطويعها على المشغولات البدوية باطافة رسومات عليها تحمل مفردات التراث السيناوي، وان البيع من خلال , المعارض المنتجات البيئية والمشغولات اليدوية " الهاند ميد " والإنتاج المنزلي فتح باب خير ورزق لأسرتها.

وأشارت إلى أنها شاركت في 3 معارض حققت خلالها مبيعات معقولة غطت خلالها تكاليف الإنتاج وهامش ربح بسيط ، ولكنها لا تنكر أنها استفادت من المعارض معرفة أذواق المستهلك وتحقيق رغباته في نوع المنتج المطلوب ، ونقلت التجربة إلى والدتها كي تنتج ألبوك الحريمي المطرز، وكذلك الشنط بمختلف مقاساتها والشال.

وتشير أم محمد إلى أن لديها قدرة ومهارة في الطبخ بل والابتكار في صنع الأطعمة بمذاقات مختلفة ، قائلة : " وعندما توفي زوجي لم يترك سوى راتب التقاعد لي ولبناته الثلاث وجميعهن يدرسن وليس لنا سوى هذا الدخل وبالكاد يكفينا، ولم أتوقف عند هذا الحد بل شحذت كل قدراتي وبدأت بتنفيذ الفكرة بصنع الحلويات الخاصة بالمناسبات كالمعمول والغريبة ولاقت رواجًا عند الجيران والأقرباء ثم بدأت الفكرة تتسع والحلم يكبر، لابد لمن يريد ان يحصل على درجة عالية من الربح ان يطور نفسه ".

من جانبه قال اللواء دكتور محمد عبد الفضيل شوشة، محافظ شمال سيناء إن الشباب يمثلون ثروة قومية وهم نقطة قوة لبناء المحافظة ومستقبلها، خاصة وان المحافظة تلجأ إلى التوسع في المشروعات التنموية بهدف إتاحة فرص عمل حقيقية لهم .

وأضاف شوشة أن نسبة الأطفال والشباب من سكان المحافظة يمثلون 60% .وطالب بضرورة بمساهمة الشباب في قوة العمل وذلك بنشر ثقافة العمل الحر والاتجاه إلى المشروعات الصغيرة تمشيا مع سياسة الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة .

وأكد كذلك ضرورة عمل برامج تدريب للفئات المستهدفة والعمل على تشجيع الأسر بإقامة مشروعات متناهية الصغر، وأن تكون القروض في صورة وسائل للإنتاج بعد اعتماد المشروع وعمل دراسة جدوى طبقا لمهارة السيدة والرجل .