الخرطوم.. تدابير لمحاصرة الإخوان ومنعهم من مغادرة البلاد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الخرطوم.. تدابير لمحاصرة الإخوان ومنعهم من مغادرة البلاد, اليوم الثلاثاء 1 أكتوبر 2019 01:05 صباحاً

وصف مختصون لـ «اليوم» إغلاق السودان حدوده مع ليبيا وأفريقيا الوسطى والتي بررتها الحكومة بمخاوف أمنية، أنها تأتي ضمن حزمة الإجراءات والتدابير، التي تتخذها حكومة حمدوك للحيلولة دون فرار قيادات إخوانية تسعى لمغادرة البلاد للإفلات من العقاب على الجرائم، التي ارتكبوها بحق السودانيين خلال الـ 30 سنة من حكم المخلوع عمر البشير.

» الفرار إلى قطر

في حين يرى مراقبون أن الأجهزة الأمنية رصدت ترتيبات إخوانية لمغادرة بعض القيادات الخرطوم والتوجه إلى عواصم الجوار الأفريقي تمهيدا للتوجه إلى قطر بهدف إعادة ترتيب صفوفهم للانقضاض على الحكم بدعم خارجي.

واعتبروا أن الإجراءات المتخذة من قبل حكومة عبدالله حمدوك كفيلة بقطع الطريق أمام هذه القيادات التي تحكمت في مفاصل الدولة، وأحدثت ضررا كبيرا بالمنظومة الاقتصادية مما جعل السودان يعاني أوضاعا اقتصادية بالغة السوء. وأضافوا إن إغلاق الحدود يعني عدم السماح لهؤلاء بمغادرة البلاد قبل أن يقدموا لمحاكمات عادلة، وأشاروا إلى أن عدد المعتقلين حاليا نحو الـ 30 من قيادات الإخوان وحزب المؤتمر الوطني، غير أن هناك قوائم تعد الآن لاعتقال قيادات أخرى لا تزال بعيدة عن المحاسبة.

» تضييق الخناق

وأكد د. جمال محمد أحمد، أستاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية، أن حكومة حمدوك اتخذت جملة من التدابير التي من شأنها تضييق الخناق على القيادات الإخوانية، التي يقال إنها رصدت من قبل الأجهزة الأمنية وهي تستعد للهروب لعواصم أفريقية من بينها طرابلس وبانقي بهدف ترتيب أوراقها والتخطيط للانقضاض على الحكم بالسودان مرة ثانية رغم تجربتهم المأساوية على السودانيين طيلة 30 عاما.

ودعا أحمد الأجهزة الأمنية المختصة للإسراع بإلقاء القبض على الشخصيات التي أفسدت الحياة السياسية والاقتصادية طوال فترة حكم البشير وتقديمهم لمحاكمات عاجلة؛ حتى يعرف الشعب السوداني حجم الضرر الذي ألحقوه بالسودان، وأضاف إن اعتقالهم ومحاكمتهم تساهم في تعريتهم أمام الشعب السوداني الذي يرفض رفضا قاطعا ربط السودان بمشاريع ومخططات الإخوان المسلمين.

» الشعب يرفض

بدوره شدد عمرو فاروق، الباحث في شؤون تيارات الإسلام السياسي، على أن الشعب السوداني الذي خرج في مظاهرات ضخمة عمت كل أنحاء السودان حتى أسقط نظام عمر البشير وجماعة الإخوان، لن يقبل بعودة الإخوان للحكم مهما كانت التضحيات، مؤكدا أن الشعب السوداني انتفض ضد تنظيم الإخوان وهي حقيقة تعيها تماما الحكومة السودانية ممثلة بمجلسي الوزراء والسيادة، لذلك سارعت لإغلاق حدود السودان مع دول أفريقية ممكن أن تكون ملجأ لهم. وأضاف إن جماعة الإخوان المسلمين في السودان تحاول جاهدة أن تنأى بنفسها عن الجرائم، التي ارتكبها المخلوع عمر البشير وأزلام نظامه.

» إغلاق الحدود

من جهته، قال جعفر حسن، القيادي بقوى الحرية والتغيير: اتجهنا لبناء دولة سودانية حديثة تقوم على الحرية والعدالة تحت مظلة السلام، وتبعا لذلك تبذل الحكومة السودانية كل الجهود لإخراج البلاد من الدائرة الجهنمية، التي أوقعها فيها نظام المخلوع البشير، جازما بعدم وجود أي إمكانية لعودة الإخوان إلى الحكم مجددا، مؤكدا أن إغلاق الحدود مع الدول الأفريقية يأتي نتيجة مخاوف أمنية وأيضا لمنع فرار قيادات إخوانية خارج البلاد قبل أن تقدم لمحاكمات.

وأضاف حسن: إن جماعة الإخوان من الصعب أن تتمكن من العودة للحكم، مبينا أن هناك حالة رفض متنامية في الشوارع العربية، خاصة في السودان لهذه الجماعة، مؤكدا أن هذه الجماعة لن تخضع نفسها لحساب صعب وتجيب عن سؤال «لماذا ترفضنا شعوبنا؟».

واذا كان لديك اى استفسار عن هذا المقال الخرطوم.. تدابير لمحاصرة الإخوان ومنعهم من مغادرة البلاد الرجاء الاتصال بنا

0 تعليق