جائزة محمد بن راشد العالمية للطيران تُكرِّم الرواد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ


دبي: «الخليج»


أقامت الهيئة العامة للطيران المدني حفل عشاء خاصاً في 28 سبتمبر في «محطة ويندزور» ضمن اجتماعات الجمعية العمومية ال 40 بمقر منظمة الطيران المدني الدولي، في مونتريال بكندا، لعكس الثقافة الإماراتية والاحتفاء بجائزة الشيخ محمد بن راشد العالمية للطيران المدني في دورتها الأولى هذا العام، حيث تركز الجائزة على تكريم الرواد الذين قدموا إسهامات كان لها الأثر الواضح في تطوير صناعة الطيران، كما تسلط الجائزة الضوء على الدول والمنظمات التجارية والأفراد حول العالم للاعتراف بإسهاماتهم في نجاح صناعة الطيران. وتتمحور حول: جودة البنية التحتية للنقل الجوي والمطابقة مع معايير السلامة والأمن والتعاون والدعم ضمن دول «الإيكاو» المتعاقدة، والمساهمات الفردية والابتكار.
وقال المهندس سلطان المنصوري وزير الاقتصاد: إن الإمارات تخطو خطوة جديدة من خلال تكريمها لرواد قطاع الطيران الذين تركوا بصمة مهمة في صناعة الطيران أسهمت في نمو القطاع واستدامته، ونحن من خلال الجائزة نؤكد حرص دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، على الالتزام بكل الأهداف والاستراتيجيات التي من شأنها تمكين المنظمة من تحقيق أهدافها، ودعم مبادرة «عدم ترك الدول خلف الركب».
وعزف الفنان الإماراتي فيصل الساري معزوفة زايد التي تدمج ما بين روح السيمفونية العالمية واللحن الإماراتي، في رسالة للتعايش والامتزاج الذي يحقق للعالم كله منهجاً للتسامح والحب. وتأتي المعزوفة لتؤكد فكر زايد الذي أصّل الخير وزرعه في كل مبادرات الدولة.
وصرح سيف السويدي: «يأتي الحفل هذا العام بحلة مختلفة؛ حلة الاحتفاء والتسامح والحب وإبراز الهوية الوطنية والإماراتية المتمركزة في منهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ونحن على نهجه نشارك العالم في الاحتفال بمن أسهم في نجاح وتطور القطاع».
الفائزون بالجائزة
جمهورية أورجواي الشرقية في فئة الدول الأكثر تقدماً في مجال تحسين جودة البنية التحتية للطيران، بناء على تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي لجودة البنية التحتية للنقل الجوي في السنوات الثلاث الماضية.
جمهورية الدومينيكان وجمهورية سنغافورة في فئة التواصل العالمي المتميز في أكبر عدد من الاتفاقيات المحررة للسنوات الثلاث الماضية.
جمهورية سنغافورة في فئة برامج التعاون الدولي الممتاز كأكثر دولة دعمت منظمة الطيران المدني الدولي في الموارد لبرامج «الإيكاو» في آخر ثلاث سنوات.
أما في الجوائز الفردية وإسهاماً لالتزامه المتميز في نشر رسالته لتوقيع اتفاقية الأجواء المفتوحة، وفتح سوق العمل التي ساعدت على نمو صناعة الطيران، فقد فاز بها جون بيرلي كشخصية الطيران لثلاث سنوات الفائتة.

واذا كان لديك اى استفسار عن هذا المقال جائزة محمد بن راشد العالمية للطيران تُكرِّم الرواد الرجاء الاتصال بنا

0 تعليق