أخبار عاجلة
رئيس منظمة الأفق الجديد: لبنان بلد المقاومة -

تطاول على الذات الإلهية.. فكانت هذه عقوبته !!

تطاول على الذات الإلهية.. فكانت هذه عقوبته !!
تطاول على الذات الإلهية.. فكانت هذه عقوبته !!

قضت محكمة جنايات عجمان في الإمارات العربية المتحدة، بإصدار حكم بسجن مقيم يحمل جنسية أحد الدول العربية، ويبلغ من العمر 41 عامًا، سبع سنوات وتغريمة مبلغ وقدره نصف مليون درهمن عن التهمة المسندة إليه، بالتطاول على الذات الإلهية أثناء مشاجرة مع سيدة، كما أمرت النيابة بمصادرة هاتفه المحمول، وابعاده عن البلاد بعد انقضاء فترة العقوبة، مع إلزامه دفع المصاريف القضائية .

 

وبدات الواقعة عندما تلقت الشرطة بلاغًا من سيدة، اتهمت فيه أحد الاشخاص، بالتطاول عليها بالسب والقذف من خلال إرسال رسالة صوتية إليها تحتوي على ألفاظ مسيئة، وسب للذات الإلهية، لخلاف نشب بينهما، فقامت السلطات الإماراتية بتفريغ التسجيل، وقامت بالقبض عليه، وتحويله إلى النيابة التي باشرت التحقيق معه، واستندت إلى التسجيل الصوتي الذي لا يدع مجالًا للانكار، وتم تحويل القضية إلى المحكمة للفصل فيها .

 

وقد أكدت المحكمة في حكمها الصادر ضد المتهم، أن الشريعة الإسلامية اهتمت بتهذيب النفس وكظم الغيظ، وترسيخ الاداب العامة والمثل والأخلاق القويمة، لخلق مجتمع مثالي في الآداب والمعاملات، بعيدًا عن الأخلاق المتدنية والدنس واللهو، وذلك بجعل الرسل والانبياء قدوة في التعامل بين الناس وسيادة روح المودة والرحمة والتسامح، كما جعل للذات الإلهية أعلى أنواع التقدير والحصانة، والخوض فيها والتطاول عليها يعرض صاحب الفعل لعقوبة كبيرة في الدنيا غير عقوبة الله في الآخرة .

ولم يكن هذا هو المسلم الوحيد الذي تطاول على الذات الإلهية، إنما فعلها من قبله الكاتب الصحفي السعودي حمزة كاشغري، الذي تطاول على الذات الإلهية والرسول الكريم، وأوقفه وزير الثقافة والإعلام حينها الدكتور عبدالعزيز خوجة عن الكتابة في الصحف والمجلات السعودية، وعلى الرغم من اعتذاره بشكل رسمي، إلا أن العديد من مشايخ المملكة علقوا بأنه تبرير وليس تفسير أو اعتذار .

حكم المرتد في الإسلام

– حكم من ارتد وكتم كفره

لا يجب أن يطبق عليه أي حد من الحدود، لأن القلوب لا يعلم ما بها إلا الله، ويتعامل الناس مع بعضهم على ظواهرها وليس بواطنها التي لا يعلمها إلا خالقها .

– حكم من جاهر بكفره

أما حكم من جاهر بكفره، فإن الأشخاص لا يجب أن يتعاملوا معه ولا يعاقبوه، ويكون قانون العقوبات في الدولة والذي يطبق بواسطة القضاه هو المنوط بالتعامل مع هؤلاء، بشرط أن يترك للمرتد فرصة للتوبة، التي تسقط عنه أي عقوبة قد يواجهها .

أسباب ظهور الإلحاد

  • التبعية وتقليد الغرب .
  • الخواء الفكري .
  • ضعف الثقافة الدينية .
  • الخلل النفسي وتشوش الافكار .
  • عدم الرجوع إلى أهل الذكر والفقهاء للرد على أسئلة الناس .
  • القصور في نظام الوعظ والدعوة .

 

وأقرأ معنا :

دار الإفتاء تحسم الجدل حول الحجاب .. فيديو

بالفيديو | الإفتاء تحذر من فعل يرتكبه الشباب عند لعب كرة القدم

«رسميا » | السماح للـ «تونسيات» بالزواج من «غير المسلم»